رينو تسعى لإنتاج سيارة هندية لا يتجاوز سعرها 5500 دولار

صورة أرشيفية  

قد يساعد توجه شركة رينو الفرنسية لإنتاج سيارات رخيصة - وهو ما ساعدها على البقاء فى حين تعانى نظيراتها فى أوروبا من خسائر - على التفوق على منافسين خرج القارة القديمة.

هذه هى ميزة جيرار ديتروبيه الرجل الذى ابتكر السيارة لوجان ذات التصميم البسيط وطرازات أخرى والذى أضحت مهمته الجديدة ابتكار سيارة أقل تكلفة فى الهند تنافس أرخص السيارات هناك مثل ماروتى سوزوكى وهيونداى.

وإذا نجح فى التحدى الذى ألقاه على عاتقه كارلوس غصن الرئيس التنفيذى لرينو ونيسان فانه سيعطى التحالف الذى يجمع بين شركتى صناعة السيارات سلاحا جديدا للوقوف أمام منافسين فى الأسواق الناشئة حول العالم.

وانتقل ديتروبيه (66 عاما) إلى تشيناى فى وقت سابق من هذا العام وكون فى صمت شبكة توزيع هندية وفريقا من المسؤولين التنفيذيين أتى بهم من شركات منافسة.

وقال فى مقابلة خلال زيارة لباريس فى الآونة الأخيرة: "لا نسعى لاقتناص أفراد، ولكن يحدث أن يأتوا فى بعض الأحيان من سوزوكى وهيونداى".

الذهب قرب 1700 دولار عالميا والأنظار على محادثات الميزانية الأمريكية

صورة أرشيفية  


حوم الذهب قرب مستوى المقاومة المهم 1700 دولار للأوقية، اليوم الثلاثاء، مع عزوف كثير من المستثمرين فى الأسبوع قبل الأخير من العام، بينما يرقبون قرب توصل المشرعين الأمريكيين لاتفاق لتفادى كارثة مالية.
وفى مسعى جديد لتسوية أزمة "الهاوية المالية"، وهى زيادات ضريبية وتخفيضات إنفاق بقيمة 600 مليار دولار ستبدأ مع العام الجديد، يسعى الرئيس الأمريكى باراك أوباما إلى زيادة إيرادات الضرائب 1.2 تريليون دولار، ويبدى استعدادا للاتفاق على خفض الإنفاق 1.22 تريليون دولار.

ويتوقع المحللون أن ينال حل المشكلة من إغراء الذهب كملاذ آمن، لكن عدم التوصل إلى اتفاق سيوقد شرارة بيع واسع النطاق فى الأسواق المالية تخوفا من تجدد الركود، مما سيدفع الذهب للانخفاض.

وارتفع السعر الفورى للذهب 0.3% إلى 1702.04 دولار للأوقية، وارتفعت عقود الذهب الأمريكية 0.3% أيضا إلى 1703.60 دولار، وزاد سعر الفضة فى المعاملات الفورية 0.4% إلى 32.39 دولار للأوقية، وتقدم البلاتين 0.6%، مسجلا 1611.49 دولار، فى حين ارتفع البلاديوم 0.4% إلى 699.25 دولار للأوقية.

اسعار الذهب في مصر السبت 15-12-2012

التضخم فى السودان يرتفع إلى 46.5% فى نوفمبر مع صعود أسعار الغذاء

صورة أرشيفية

أظهرت بيانات رسمية، أمس الأحد، أن معدل التضخم السنوى فى السودان ارتفع إلى 46.5% فى نوفمبر من 45.3% فى أكتوبر بفعل قفزة فى أسعار أغذية مثل اللحوم والسكر.

وارتفعت الأسعار بشكل كبير فى السودان منذ انفصال جنوب السودان العام الماضى مستحوذا على ثلاثة أرباع إنتاج البلاد من النفط، وتشكل صادرات النفط المصدر الرئيسى للنقد الأجنبى الذى يحتاجه السودان لدعم العملة وتمويل الواردات.

وعلى أساس شهرى بلغ التضخم 1.2% فى نوفمبر بحسب ما ذكره الجهاز المركزى للإحصاء فى نشرته الشهرية.

وأظهرت البيانات أن الأسعار ارتفعت على أساس سنوى 83.8% للحوم و45.4% للسكر و40.2% للخضروات و70.2% للنقل.

وخفض السودان دعم الوقود واتخذ إجراءات تقشفية أخرى فى يونيو فى محاولة لتقليص العجز فى الميزانية الحكومية، وأثارت تلك الخطوة احتجاجات محدودة ضد الحكومة لكنها تلاشت بعد قمع أمنى.

الزينى: زيادة الضريبة على الأسمنت يوفر للدولة مليار و200 مليون جنيه

أحمد الزينى رئيس شعبة مواد البناء بغرفة تجارة القاهرة

قال أحمد الزينى رئيس شعبة مواد البناء بغرفة تجارة القاهرة، إن رفع ضريبة المبيعات بنسبة 5% على طن الأسمنت ليبلغ 10% هو قرار صائب سيوفر لخزينة الدولة مليار و200 مليون جنيه، لافتا إلى أنه لن يؤثر على ارتفاع الأسعار على الإطلاق.

وأضاف فى تصريح خاص لـ"اليوم السابع" أن هذه النسبة سيتم خصمها من أرباح الشركات التى تحصل عليها سنويا، وتصدرها للخارج على حساب المواطن المصرى، خاصة وأن معظم شركات الأسمنت هى شركات أجنبيه، مشيراً إلى أن الضريبة على طن الأسمنت سترتفع من 20 إلى 40 جنيهاً للطن.

كما أضاف أنه الضرائب سيتم تسديدها من الشركات مما يوفر من إهدار تسديد الضرائب خلال حلقات توزيع الأسمنت من التجار، قائلا إن معظم تجار الأسمنت لا يجيدون القراءة والكتابة، وهو ما يجعلهم لا يستطيعوا التعامل مع المصالح الحكومية للدولة، وأن النظام الجديد سيوفر الكثير من أعباء طرق دفع الضريبة.

وعن تأثير ذلك على سعر البيع للتجار، قال الزينى إن الشركات لا تستطيع رفع الأسعار بسبب زيادة الضريبة، لأن السوق المحلى لن يستجيب لأى ارتفاعات أخرى، خاصة وأنها رفعت السعر الشهر الماضى إلى 500 جنيه، ولم تستجيب حالة السوق وتراجعت للانخفاض لـ 470 جنيهاً.

كما أضاف أن سعر بيع الأسمنت فى مصر هو أعلى سعر مقارنة بالأسعار العالمية، حيث يبلغ سعر الأسمنت الأوكرانى 45 دولاراً، والأسمنت التركى 55 دولاراً، أما سعر الأسمنت فى مصر يتراوح من 85 إلى 90 دولاراً للطن.

تدشين أكاديمية للتسويق الإلكترونى بمصر برأسمال مليون جنيه

أحمد صبرى

دشنت شركة "اى تى فيجين" المتخصصة بالتسويق الإلكترونى "أكاديمية فنون التسويق الرقمى" باستثمارات تبلغ مليون جنيه كرأس مال مدفوع ضمن خطة طموحة تستهدف الوصول إلى 10 ملايين جنيه خلال عامين طبقا لخطة النمو فى المنطقة العربية.

وقالت الشركة فى بيان لها، أمس الأحد،" تستهدف الأكاديمية الجديدة تنمية قدرات الشركات الكبيرة والكيانات الاقتصادية الضخمة على أهم وأحدث التكنولوجيا والصيحات الإلكترونية فى مجال التسويق، اعتمادا على الثورة الجديد فى معدلات نمو استخدام الشبكات الاجتماعية". 

كما من المتوقع أن تستقطب الأكاديمية التى ستتخذ من مصر مقرا لها ما يقرب من 50% من مدربيها وخبراتها من المنطقة العربية ودول شمال أفريقيا، بالإضافة إلى تدريب ورفع مهارات 1500 متخصص خلال 2013.

كما تستهدف التأثير إيجابيا على زيادة مخصصات التسويق الرقمى فى ميزانيات المعلنين، من خلال بحث أحدث التقنيات بالتعاون مع الشركات التقنية وآليات دعم اللغة العربية.

كما تم تعيين الطيار محمود عرب، مديراً عاماً للأكاديمية، حيث كان قد تولى إدارة فرع المنظمة الدولية لصناعة السياحة والتسويق الإلكترونية بمصر لمدة 3 سنوات، كما تولى إدارة شركة IT Vision منذ عام 2009 إلى أن شارك فى وضع حجز الأساس للأكاديمية.

وقال المهندس أحمد صبرى، رئيس مجلس، إن الأكاديمية أنها ستركز فى إستراتيجيتها المستقبلية على 3 محاور أساسية هى التعليم وتنمية المهارات الأساسية من خلال الدورات التدريبية التى تعتمد أحدث وأهم التقنيات الجديدة، ثانيا نقل الخبرات العالمية من خلال الندوات الدورية وورش العمل، وثالثا الإطلاع على كل ما هو جديد ومواكبة المتغيرات العالمية.

وأشار صبرى إلى أن هذه الخطوة تستهدف تحريك الاقتصاد المصرى بشكل غير مباشر وجذب رؤؤس الأموال العربية والأجنبية، حيث إن التسويق الرقمى له فاعلية تزيد 10 أضعاف عن الأدوات التقليدية للتسويق، يأتى ذلك فى الوقت الذى توقعت فيه مؤسسة "نيلسن" للاستشارات والأبحاث أن ينمو معدل التسويق الإلكترونى فى مصر بنسبة 50%.